كلمة عميد الكلية

كلية الإمام مالك للشريعه والقانون

كلمة عميد الكلية

أعزائي ابنائي وبناتي طلاب كلية الامام مالك للشريعة والقانون..

شاء الله العليُ القديرُ أن تكونَ كليةُ الأمامُ مالك للشريعة والقانون، ومنذ أن وضع مؤسُسها الأستاذ الدكتور الشيخ عيسى مانع الحميري، لبنتَها الأولى منارةً للعلوم الشرعيةِ والقانونية، تعملُ وفق منظومةِ إبداعٍ حقيقية في إمارة دبي بقيادة حضرةِ صاحبِ السمو الشيخ محمد بن راشد أل مكتوم، مستلهمةً من رؤيته طريقاً ومنهاجَ عملٍ، حتى باتت معلماً وأيقونة نجاحٍ لا تنتهي، بفضل أبنائها المخلصين الذين أخلصوا نياتِهم لله ربِ العالمين، فكان لها هذا المجدُ والفخار.

وإني إذ أشرفُ بكوني عميداً لهذا الصرحِ العريقِ، عازما على ألا آلو جهداً من أجل تحقيقِ تطويره والارتقاءِ به إلى أبعدِ مدى، أرحب بكم داخل جدرانِ كليتنا متمنياً لكم كل التوفيق والسداد، ذلك أن الفرد من صرخة وضعه إلى أنَة نزعه يكابد الحياة ، وهو في تلك الرحلة بحاجةٍ إلى مشعل نورٍ وطاقةِ أمل، يقيني أن كليتَنا وقد حملت اسم علمٍ من أعلام الإسلام وإمامٍ من أئمة المذاهب الفقهية هي تجسيد لهذا كلِّه.

تتفرد كليةُ الامامِ مالك بتدريس العلومِ الشرعيةِ والقانونيةِ بقسم الشريعةِ والقانون كما تدرس العلومَ الشرعيةَ بقسم الشريعةِ إضافةً لقسم الدراساتِ العليا؛ حيث يوجد ثلاثة برامج: الأول للقانون الخاص، والثاني للقانون العام، والثالث للفقه وأصوله، والكليةُ في طريقها لطرحِ برامجَ أخرى وذاتَ يومٍ سترونها باذن اللهِ جامعةً تملأ الأرض علما وتنويرا. وهي بذلك معينٌ لا ينضبُ لإمداد الهيئاتِ الشرعيةِ والقانونيةِ بكوادرَ مؤهلةٍ ومدربةٍ على أعلى مستوىً بإشراف أساتذةٍ أجلاءَ تم استقطابهمْ من أرقي الجامعاتِ وأعرقِها لا يدخرون جهداً من أجل طلابهم، أدعوكم للإفادة من علمِهم ومن كرم ونبلِ أخلاقِهم، وأن تجتهدوا في تحصيل العلوم وتنخرطوا في نشاطاتِ الكليةِ القيمة، وأن تكونوا امتداداً لسلسلة طلابِنا الذين تخرجوا وتبوؤا مناصبَ رفيعةٍ فكانوا خيرَ سفيرٍ لكلية الامام مالك.

أهلا بكم ومرحبا في كلية الامام مالك للشريعة والقانون مع أمنياتي لكم بالتوفيق والسداد.

د. خالد رافت
عمبد الكلية