التقييم بقياس المخرجات التعليمية

 الرئيسية / التقييم والبحث المؤسسى / التقييم بقياس المخرجات التعليمية

الأهداف والمخرجات التعليمية


تعمد الكلية إلى تحقيق مجموعة أهداف تم تحديدها بوضوح تام، ووضعت لهذه الأهداف برامج ضمن خطها الإستراتيجية تضمن تحققها، كما أنشأت لذلك قسمين أكاديميين وحددت لكل قسم أهدافه المنبثقة عن أهداف الكلية، وخصصت لكل قسم برنامجا وخطة دراسية تحوي مجموعة من المساقات التي تتكامل فيما بينها، لتحقق مجتمعة أهداف البرنامج المعتمد للقسم، حيث من الضروري هنا التأكيد على أن أهداف البرنامج الدراسي للقسم لا تتحقق من خلال مساق واحد أو مساقين، وإنما من خلال جميع المساقات التي تعمل جميعها على تحقيق الأهداف المحددة للقسم بنسب متوازية أو متفاوتة، فهناك ارتباط وثيق بين كل مساق مطروح وأهداف البرنامج العلمي للقسم، ومن خلال ذلك يدرك كل عضو في هيئة التدريس المشاركة في البرنامج أنه لا يسير في الطريق وحيدا بمساقاته التي يدرسها وأنه لن يستطيع بمفرده تحقيق أهداف البرنامج كلها، وبالتالي يصبح لزاما على كل عضو هيئة تدريس أن يحدد أهداف كل مساق يقوم بتدريسه ويضع له مخرجاته التي تتوافق مع أهداف البرنامج بشكل عام.

وهنا توضيح لذلك التسلسل
 
______________________
 
الكلية
 
خطة إستراتيجية
 
رسالة
 
أهداف
______________________
 
القسم
 
برنامج علمي
 
رسالة
 
أهداف
______________________
 
المساق الدراسي
 
أهداف
 
مخرجات تعليمية
______________________
 

وعلى عضو هيئة التدريس عندما يضع أهداف مساقه الدراسي أن يدرك ضرورة أن تتم صياغتها بدرجة عالية من التحديد وبصورة قابلة للقياس والملاحظة، فهي تصف بدقة الأداء المتوقع للمدرس مع طلبته، ثم بعد أن ينتهي من تحديد أهداف المساق يقوم باشتقاق المخرجات التعليمية المتوقعة من كل هدف، فالمخرج التعليمي يصف الأداء الفعلي المتوقع والمطلوب من الطالب بعد انتهاء دراسته للمساق، فهو يلاحظ التغيرات في السلوك المعرفي له، لذلك يجب صياغة المخرج التعليمي بصورة قابلة للملاحظة والقياس كذلك، وبصورة واقعية وقابلة للتحقيق، وتتم عملية اشتقاق المخرجات بحيث تشمل تحديد كل المخرجات المرتبطة بهدف واحد إذ المخرجات تفصيل للهدف وتجزئة لعناصره، ومثال ذلك في البيان التالي:

 

المساق

الأهداف (المدرس)

المخرجات التعليمية (الطالب)

القضاء الإداري

1. شرح دور القضاء الإداري فيما يتعلق بالموظف العام

1. تحليل الطالب مسؤولية الإدارة عن أعمالها
2. تفصيله حقوق الموظف وواجباته تجاهها
3. تطبيقه خطوات المساءلة الإدارية
4. تحليله أهمية قضاء التعويض وقضاء الإلغاء
5. تطبيقه خطوات رفع دعوى التعويض ودعوى الإلغاء متى توافرت شروطهما

2.

1.
2.
3.
4.

 

 
وكما نرى في المثال السابق فقد تم اشتقاق المخرجات من الهدف بصورة محددة مع إمكانية امتلاك الطالب القدرة على القيام بها بعد انتهاء دراسته، وكذلك مع إمكانية ملاحظتها لاشتمالها على مفردات التحليل والتطبيق، وإمكانية قياسها باستخدام بعض أدوات القياس كما سيأتي لاحقا، لذلك يجب على عضو هيئة التدريس وهو يقوم بتحديد مخرجات مساقاته أن يجتنب ذكر أفعال وعبارات لا يمكن ملاحظتها أو قياسها، مثل ( أن يفهم الطالب، أو يدرك، أو يعرف، أو يستوعب، أو يعي )، وأن يستبدلها بما يمكن ملاحظته وقياسه، مثل عبارات ( أن يحلل الطالب، يناقش، يفصل، يقارن، يشرح، يختصر، يعرض، يطبق، يربط، يبرهن، يكتب، يستخدم، يحكم، يشتق، يميز.... الخ ).

 

فتغير سلوك الطالب المعرفي الذي يعبر به عن امتلاكه مخرجات التعليم تتحدد صورته بشكل هرمي يتسلسل ضمن خمسة مستويات، وفق التالي

 

1.      مهارات الفهم، ويعبر عنها بعبارات ( يشرح الطالب، يلخص، يكتب، يعطي أمثلة..)

2.      مهارات التطبيق، ويعبر عنها بعبارات ( يطبق، يستخدم، يستنتج، يكشف،... )

3.      مهارات التحليل، ويعبر عنها بعبارات ( يصنف، يقارن، يميز،... )

4.      مهارات التركيب، ويعبر عنها بعبارات ( يجتهد، يطور، ينظم، يخطط، .... )

5.      مهارات التقويم، ويعبر عنها بعبارات ( ينقد، يختار، يرجح، يحكم، يراجع،... )
 
ويمكن توضيحها بالشكل التالي:
 
 
مستوى التقويم
عبارات
  ينقد، يختار، 
يرجح، يحكم يراجع
________________
 
مستوى التركيب
عبارات ( يجتهد، يطور، ينظم، يخطط )
__________________________
 
مستوى التحليل
عبارات ( يصنف، يقارن، يميز،... )
_________________________________
 
مستوى التطبيق
يستخدم عبارات ( يطبق، يستخدم، يستنتج، يكشف... )
________________________________________
 
مستوى الفهم
يستخدم عبارات ( يشرح، يلخص، يكتب، يعطي أمثلة..)
_______________________________________________
 

 
أدوات ووسائل تقييم وقياس المخرجات التعليمية

 

تتم عملية التقييم والقياس بصورة شاملة ومستمرة تتحدد من خلال تنسيق عمل وحدة التقييم والبحث المؤسسي وقياس الجودة مع باقي الإدارات والأقسام والوحدات العاملة بالكلية.

 

إن أية عملية تقييم للمخرجات التعليمية حتى تكون ناجحة يجب أن تكون شاملة ومستمرة، ويقصد بالشاملة كونها تغطي جميع مجالات المستويات المعرفية السابقة، ويقصد بالمستمرة أن لا تتوقف بل تستمر مع استمرار العملية التعليمية، بحيث تتعدد وسائل وأدوات التقييم المستخدمة لقياس مخرجات البرنامج الدراسي، فما أن يتم الانتهاء من استعمال وسيلة أو أداة حتى يتم البدء باستعمال الأخرى وهكذا....، وعليه فمن الواجب في عملية التقييم أن يتم اختيار الوسيلة والأداة الأكثر ملاءمة لكل مخرج تعليمي، فما يصلح لقياس مستوى الفهم قد لا يصلح لقياس مستوى التحليل وهكذا....، وهنا لا بد من ذكر جملة معايير تؤخذ بعين الاعتبار لدى اختيار وسيلة أو أداة قياس المخرجات:  

 

1.      لا توجد وسيلة أو أداة واحدة يمكن أن تقيس جميع مخرجات التعليم المتوقعة

2.      يجب التأكد من صدق وموضوعية وسيلة وأداة القياس.

3.      أن تقوم الوسيلة أو الأداة بعملية قياس مباشرة للمخرج التعليمي.

4.      الوسيلة أو الأداة تقيس مدى النجاح في تحقيق المخرجات ولا توجدها بحال.

5.      أن يكون هناك وعي بإيجابيات وسلبيات القياس وبأخطائه المحتملة.

6.      تحديد عينات الطلبة بشكل موضوعي.

7.      تحديد متى وكيفية تطبيق الوسيلة أو الأداة.

 

إن الاعتماد على وسيلة أو أداة تقييم واحدة يعد مخاطرة، فالوسيلة أو الأداة قد لا تكون دقيقة ولا شاملة، وبالتالي فهي لا تكون مناسبة وحدها لقياس المخرجات التعليمية، ولأجل ذلك فقد تم تحديد جملة وسائل وأدوات شائعة لقياس مخرجات التعليم، توزعت على مجموعتين، الأولى تقوم بعملية تقييم مباشرة، والثانية بعملية تقييم غير مباشرة

 

 وسائل وأدوات التقييم المباشرة
 

وسائل وأدوات التقييم المباشرة لمخرجات التعليم كثيرة، منها ما يصلح لقياس المخرجات في العلوم الإنسانية، ومنها ما يصلح للعلوم التطبيقية، ومنها ما يصلح لهما معا، وقد تم تحديد ما يصلح لقياس مخرجات تخصص الشريعة والقانون منها بدقة، وهي على النحو التالي:

 

1.      الامتحانات:

 

تعتبر الامتحانات بجميع أنواعها من أقدم وسائل تقييم وقياس المخرجات التعليمية، وأكثرها شيوعا واستخداما، وبالرغم من ذلك فهي لا تفي بأغراض التقييم الموضوعي، حيث إنها تولد لدى الطالب القلق، وتعمد إلى تصنيف الطلبة إلى فئات، الأمر الذي يؤثر سلبا على ثقة الطالب بنفسه وقدرنه على النجاح، إضافة إلى كون الاختبارات غير قادرة على قياس الكثير من مخرجات التعليم، فهي تتعلق بشكل رئيسي ومباشر بقياس القدرات والمهارات العقلية المختلفة والقدرة على التمييز بينها، بينما لا تستطيع قياس المهارات العملية والسلوكية الأخرى ولا القيم.

 

2.      ملف الطالب:
 

يحوي ملف الطالب مجموعة من إنتاجه مختارة بعناية تبين أحسن ما أنتجه خلال فترة دراسته في الكلية، وهي تدون بشكل تصاعدي يبين مستويات تقدمه وتطوره المعرفي والسلوكي والعملي على فترات مراحل الدراسة، بحيث يقوم عضو هيئة التدريس بمتابعة تحليل هذا الإنتاج، ويتخذ الإجراءات والتوجيهات المناسبة في ضوء ذلك، ولذلك فإن ملف الطالب متى تمت تنميته بصورة متقنة يعد من أفضل أدوات التقييم المستمرة، وهو يمنح الطالب والمدرس فرصة متابعة نمو مهارات الطالب وتحسن إنجازه عبر مرور الزمن.

 

3.      التقييم الداخلي لمشاريع بحوث الطلبة :

 

وفي هذا الجانب يقوم عضو هيئة التدريس بتكليف الطلبة بكتابة بحوث المواد وفق المعتمد في البرنامج الدراسي، ويطلب منهم إلقاءها داخل الفصول حيث تجري مناقشتهم بها من قبل المدرس والطلبة، ويدون المدرس ملاحظاته حول أداء الطالب في بحثه وإلقائه ومحاورته بمضمونه، ويعد تقاريره المعتمد بخصوص ذلك.

 

4.      تقييم الأداء العملي:

 

يشمل تقييم الأداء العملي تهيئة الظروف للطالب لتطبيق ما تعلمه من معرفة وما اكتسبه من مهارات وسلوكيات، وذلك بتمكينه من إنجاز شيء محدد عن طريق الفعل وليس المعرفة فقط، مثاله أن يقوم الطالب بتحليل ودراسة قضية من القضايا ويقوم بإعداد جدول مرافعاتها، ويحتاج استخدام هذه الطريقة في التقييم إلى إعداد جيد للمخرجات المقاسة، وإلى تحديد دقيق لمعايير التقييم، التي يقوم عضو هيئة التدريس باستيفائها.

 

5.      التقييم الخارجي للتدريب العملي الخاص بالطلبة في مرحلة التخرج:

 

ويشمل دراسة التقارير الواردة من جهات التدريب العملي الخارجية لطلبة التخرج، والتي تكشف مستوى فعالية إنتاجهم ومعرفتهم واندماجهم في البيئة العملية، حيث يتابع ذلك معها وحدة التدريب العملي وسوق العمل بالتنسيق مع عضو هيئة التدريس المكلف متابعة برنامج تدريب الطلبة، ويجب أن تكشف هذه الدراسة عن نقاط القوة والضعف في أداء الطلبة ومواطن القصور للتعامل معها وفق الأصول.

 

6.      أداء الطلبة في اختبارات مزاولة المهن في سوق العمل بعد التخرج

 

وتعني هذه الأداة الوقوف على نتائج خريجي الكلية في امتحانات ومقابلات التوظيف في قطاعات ومؤسسات سوق العمل، ومن خلالها يتم الوقوف على الموازنة بين متطلبات سوق العمل وما تقدمه الكلية من مخرجات عبر المساقات والبرامج المطروحة.

 
وسائل وأدوات التقييم غير المباشرة
 

1        الاستبانات بجميع أنواعها:
 
           
أ. اسبانات الطلبة
            ب. استبانات الطلبة المتوقع تخرجهم
            ج. استبانات الخريجين
            د. استبانات سوق العمل

 

تعتبر الاستبانة المطبوعة من أشهر وسائل التقييم المستخدمة في القياس والتقييم عموما، وفي تقييم البرامج التعليمية على وجه الخصوص، وتمتاز بقدرتها على جمع معلومات كثيرة من مصادر متنوعة، فهي تعمد إلى جمع عدة آراء في أي مرحلة من مراحل البرنامج التعليمي ولأي مجموعة من الأشخاص ممن لهم علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالبرنامج المعني، فيتم توزيع الاستبانات على كل طلبة البرنامج في جميع مستوياتهم كل على حدة، وكذلك على جهات سوق العمل، بحيث توجه إليهم جملة أسئلة يتم من خلال الإجابة عنها الوقوف على أرائهم وتصوراتهم بشأن معطيات البرنامج الدراسي وخدمات وأنشطة الكلية الأكاديمية المختلفة، وأنشطتها اللامنهجية كذلك، بحيث يصار إلى تحليلها من قبل وحدة التقييم والبحث المؤسسي وقياس الجودة وإعداد التقارير اللازمة في ضوئها.

 

2        مقابلة المجموعة:

تعتبر مقابلة المجموعة واحدة من الأساليب الشائعة لجمع المعلومات من مجموعة من الأشخاص، فبدلا من مقابلة الأشخاص بشكل فردي وجمع المعلومات من كل واحد منهم تتم مقابلتهم معا في جلسة واحدة ويتم جمع معلومات معينة حول موضوع واحد أو أكثر، ويشترط لنجاح هذه الوسيلة تحقق ما يلي:


أ. أن يكون عدد أشخاص المجموعة المختارة متراوحا بين 7 إلى 13.
ب. أن يكونوا منسجمين، إما طلبة وإما أساتذة.
ج. أن يكون الوقت المخصص بين ساعة ونصف إلى ساعتين ونصف.
د. أن يكون عدد الأسئلة المطروحة بين ستة أسئلة إلى عشرة.
هـ. أن يدار اللقاء من قبل مشرف.
و. أن يكون للمشرف مساعد يتولى تدوين جميع ما يقال ويطرح في الجلسة.
ز. أن تحدد المخرجات التعليمية المراد تقييمها والحديث عنها في الجلسة.

 

3        قياس نسبة الطلبة الذين يتابعون دراساتهم العليا.

4        قياس معدل توظيف الخريجين إلى أعدادهم.

5        قياس معدل المسجلين في البرنامج الدراسي للكلية بالنسبة لباقي الكليات المماثلة.

6        قياس نسبة الطلبة المتابعين لدراستهم في البرنامج بالنسبة للطلبة المنتسبين.

 

 
محددات في نظام قياس الفعالية المؤسسية
 

م

الفعالية المقاسة

الجهة المنفذة

الوقت

الوسائل المستخدمة

1

فعالية أداء عمادة الكلية

مدير الكلية

شهر مارس

استمارة تقييم الأداء

عميد الكلية

شهر مارس

استمارة التقييم الذاتي

هيئة التدريس

شهر مارس

استمارة تقييم أداء العميد

2

فعالية أداء أقسام الكلية الأكاديمية

عميد الكلية

شهر مارس

استمارة تقييم الأداء

رئيس القسم

شهر مارس

استمارة التقييم الذاتي

هيئة التدريس

شهر مارس

استمارة تقييم أداء رئيس القسم

3

فعالية أداء عضو هيئة تدريس

رئيس القسم

شهر مارس

استمارة تقييم الأداء

عضو هيئة التدريس

شهر مارس

استمارة التقييم الذاتي

4

فعالية المساق الدراسي

طلبة الكلية

نهاية الفصل

استمارة تقييم المساق

البحث المؤسسي

دائم

استمارات سوق العمل

عضو هيئة التدريس

نهاية الفصل

تقرير مسار المساق

5

مخرجات التعليم

عضو هيئة التدريس

دائم

تحليل الامتحانات

تحليل أداء الطلبة العملي

تحليل ملف الطالب

تقييم مشاريع بحوث الطلبة

وحدة التدريب العملي والتوجيه الوظيفي

نهاية الفصل

التقييم الخارجي للتدريب العملي

نتائج اختبارات مزاولة المهن

البحث المؤسسي

دائم

استبانات الطلبة

نهاية الفصل

استبانات الطلبة المتوقع تخرجهم

بداية الفصل

استبانات الخرجين

دائم

استبانات سوق العمل

بداية الفصل

قياس معدل توظيف الخريجين

القسم الأكاديمي

نهاية الفصل

مقابلة المجموعة

بداية الفصل

قياس نسبة الطلبة الذين يتابعون دراساتهم العليا

بداية الفصل

قياس معدل المسجلين في البرنامج الدراسي للكلية بالنسبة لباقي الكليات المماثلة

الأسبوع الرابع من بداية الفصل

قياس نسبة الطلبة المتابعين لدراستهم في البرنامج بالنسبة للطلبة المنتسبين

6

فعالية البحوث العلمية

وحدة البحث العلمي

نهاية الفصل

خطة البحث العلمي الفصلية

نهاية الفصل

استمارات وكشوف الإنجاز

نهاية الفصل

مستوى نشر البحوث وتحكيمها

وحدة المؤتمرات

نهاية الفصل

مستوى بحوث المؤتمرات والندوات

7

فعالية أداء إدارات الكلية

مدير الكلية

شهر إبريل

استمارة تقييم الأداء

مدير الإدارة

شهر إبريل

استماراة التقييم الذاتي

الإداريون

شهر إبريل

استماراة تقييم رئيس العمل

البحث المؤسسي

دائم

استبانات العملاء

8

فعالية أداء الوحدات العاملة بالكلية

المسؤول المباشر

شهر إبريل

استمارة تقييم الأداء

الوحدات الإدارية

شهر إبريل

استمارة التقييم الذاتي

البحث المؤسسي

دائم

استبانات العملاء

 

 
آليات عمل نظام قياس الفعالية المؤسسية
 

1        تقوم وحدة البحث المؤسسي وقياس الجودة بجمع البيانات الواردة في استمارات واستبانات الأداء المعدة من فبل الإدارات والأقسام والوحدات في أوقاتها المحددة، حيث تعمد إلى تحليلها وكتابة تقارير عنها ترفعها إلى مدير الكلية.

 

2        يقوم مدير الكلية بالتوجيه لإدراج موضوعات هذه التقارير في جداول أعمال مجلس الكلية، بحيث يصار إلى مناقشتها في أوقاتها واتخاذ القرارات المناسبة في ضوئها.

 

3        تأخذ جميع الإدارات والأقسام والوحدات الإدارية العاملة بالكلية بعين الاعتبار، نتائج التقييم وقياس الأداء المعتمدة في مجلس الكلية لدى وضع أو تعديل خططها الفصلية والسنوية، المستمدة أصولا من خطة الكلية الإستراتيجية.

 

4        تبنى على نتائج التقييم وقياس الأداء المعتمدة في مجلس الكلية الإجراءات الخاصة بإحالة العاملين على برامج تدريب في مسائل محددة، وكذلك القرارات الخاصة بعدم تجديد التعاقد معهم.