لماذا نحن

لماذا نحن
لماذا نحن ؟ ولماذا كلية الإمام مالك ؟

كلية الإمام مالك للشريعة والقانون هي واحدة من مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي بدولة الإمارات، ومنارة علمية وحضارية شامخة ، ومركز رائد لبناء الإنسان ومساهمته الفاعلة في خدمة المجتمع .

تتميز الكلية عن مثيلاتها من الكليات والجامعات في دولة الإمارات العربية المتحدة بالتخصص الدقيق لبرنامجها الأكاديمي الذي انفردت به ، فهي تعنى بتعليم منتسبيها الأصول التشريعية للمذاهب الفقهية بشكل عام ومذهب الإمام مالك بشكل خاص . ومن هنا حملت الكلية اسم علم من أعلام الإسلام وإمام من أئمة المذاهب الأربعة : إمام دار الهجرة مالك بن أنس . ومن هنا أيضاً جاء تميزها عن مثيلاتها من كليات الشريعة الأخرى بإحيائها لمذهب الدولة الرسمي ( المذهب المالكي ) في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة . كما تميزت أيضاً في برنامج القانون حيث تم فيه ربط القانون بالشريعة الإسلامية فيعنى طالب القانون بدراسة الفقه المذهبي إضافة إلى المقررات في مواد القانون بكاملها .

أجل : لقد أحسنت الاختيار عزيزي الطالب فالتحقت بكلية الإمام مالك لأنه الاختيار الأفضل لتحقيق الطموحات المشروعة ، فأنت الآن في كلية تحرص على غرس القيم المثالية المستلهمة من قادتنا في طلابها وطالباتها . ومن هذه القيم الإبداع وتأسيس ثقافة التميز داخل بيئة العمل تحقيقاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفظه الله ورعاه ، بقوله مخاطباً مجتمع دولة الإمارات بما فيه من دوائر ومؤسسات وأفراد :" نريد الجودة والامتياز والريادة لأنها ضرورة حاسمة لاستمرار تقدمنا " . تساهم كليتنا في إضاءة طريق الشباب نحو المستقبل . ولأن نجاح الأمم بنجاح شبابها تمشياً وانسجاماً مع إرشادات القائد والموجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم : " الاستعداد للمستقبل يعني في المكان الأول إعداد الشباب المواطن لقيادة حركة التنمية الآتية " و " السباق نحو التميز ليس له خط نهاية ، ولا بديل لنا عن المركز الأول ، فكلمة مستحيل ليست في قاموسنا في دولة الإمارات "

لذا سعت الكلية وتسعى دائماً لتطوير مناهجها وخططها لتحقيق هدفها المتمثل في أن البقاء لا يكون إلا للمتميزين والمبدعين .

ولذلك كان من حقك أن تقول يا عزيزي الطالب ويا عزيزتي الطالبة " نعم لقد اخترت كلية الإمام مالك لأنها هي الطريق نحو التميز والإبداع " . وليس من قبيل المصادفة أن تفوز كلية الإمام مالك للشريعة والقانون بالمركز الأول على مستوى الجامعات والكليات فى الدولة ودول مجلس التعاون في مسابقة سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم في المحاكمات الصورية التي تقيمها وتشرف عليها محاكم دبي في السنوات المتتالية 2012/2013 ، 2013/2014 ، 2014/2015 ( على مدى ثلاث سنوات متتالية ) وقد تحقق هذا وسيستمر بإذنه تعالى لحرص الكلية على توفير منظومة تعليم عالية الجودة ابتداء بالبيئة التعليمية المميزة والمناسبة والارتقاء بكافة عناصر العملية التعليمية .

هذه البيئة التي تستهدف دعم بناء شخصية المنتسب إليها وتعميق قيمه الدينية والوطنية بما يمكنه من مواجهة تحديات المستقبل من خلال التمسك بالقيم العربية الأصيلة والاعتزاز بالهوية الوطنية والانتماء .

ومن خلال الاهتمام بالبحث العلمي الذي يمثل حجر الزاوية في الإبداع والابتكار.

ولأن النظام التعليمي يقاس بمستوى المعلمين فيه وبمدى ما يحققه المعلمون من تنمية مهنية وتدريب واستخدام للتقنيات الحديثة ، حرصت الكلية على توفير أعضاء هيئة تدريس مميزين ومؤهلين بخبرات علمية وعملية واسعة في مجالات التخصصات الدقيقة لكل منهم .

وصدق من قال : " لا يمكن لأي نظام تعليمي تربوي أن يرتقي إلى أعلى من مستوى المعلمين فيه " .

نعم في هذه البيئة المميزة يتوفر لطلاب وطالبات الكلية خدمات الدعم التعليمية : من مكتبة وتقنيات المعلومات ومركز مصادر التعلم والتدريب العملي وكافة المرافق والتجهيزات بأحدث الوسائل والتقنيات المعاصرة .

لتصبح المعادلة : أعضاء هيئة تدريس مميزون ومؤهلون + بيئة تعليمية مميزة (مدخلات) = (مخرجات) : طلبة مبدعون وخريجون مميزون .

وختاماً : هل وصلت إلى الحل يا عزيزي الطالب ويا عزيزتي الطالبة

في الإجابة على السؤال : لماذا كلية الإمام مالك ؟ ولماذا نحن هنا ؟

نعم لقد أصبحت لدي قناعة بأنني سأتخرج بتميز وجدارة من مؤسسة تعليمية تتمتع بجودة عالية ومستوى أكاديمي مرموق ومعترف به لأتمكن من أداء واجبي تجاه وطني الغالي .

لذا كانت وستبقى كلية الإمام مالك للشريعة والقانون هي خياري الأول .